من وجهة نظر إيزادورا فيراز
هبط الليل كستارة ثقيلة.
كان الهواء داخل شقة أوليفيا كثيفًا، لكن للمرة الأولى... لم يكن الخوف وحده هو السبب.
كان هناك شيء مختلف.
فتح كايو زجاجة نبيذ. أحضرت أوليفيا الكؤوس. بقي دانتي مستندًا إلى طاولة المطبخ، عاقدًا ذراعيه، لكن عينيه كانتا تلمعان.
— هل نرفع نخبًا؟ — رفع كايو كأسه. — لنهاية العالم عند عائلة مونتينيغرو.
ضحكت.
ضحكة خرجت ممزقة، لكنها حقيقية.
— لنهاية العالم — كررت، رافعة كأسي.
اقترب دانتي. أخذ كأسي، ملأه من جديد، ثم أعاده إليّ.
— ستحتاجين إلى هذا — قال بابت