الفصل 58 — الفستان الأخضر

من وجهة نظر إيزادورا فيراز

كانت الساعة تشير إلى 19:32.

ارتجفت يدي قليلًا وأنا أمرر أحمر الشفاه. ذلك اللون العنابي الداكن، القوي، وكأنه يريد أن يذكرني بأنني ما زلت هنا. وأنني ما زلت امرأة، ولست مجرد ناجية.

لم يكن بطني ظاهرًا بعد.

لكن ثقل السر؟

لا.

كان يكبر مع كل خطوة.

— ارتدي الأخضر. — صاحت أوليفيا من غرفة المعيشة، من دون أن تنظر حتى. — الفستان الأخضر. اتركي دانتي يختنق من شدة الانبهار. وأربكيه أيضًا. أي رجل لا يفقد عقله أمام الغموض؟

أطلقت ضحكة قصيرة متوترة.

كان الفستان الأخضر الزيتي، ذو الحمالا
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
mona hamadانت واهمه، ان كانت تظن بانها فوق الجميع وانها كامله ومثاليه ههههه اذا سيكون السقوط مدويا ههههه، بالانتظار… الصداقه الجميله الكل يتمنى صديق يبقى طول العمر لا يتغير ويده تظل ممدوده مهما طال الوقت، احببت الصداقه القويه بينهما وانه مهما حدث ان بجانبك . بانتظار ما ستؤول عليه الاحداث .
mona hamadالحماه: هل هي تقاتل ماعجزت هي عن فعله؟؟ امممم لا اعرف ربما اخمن فلا مسوغ لافعالها، لا تحبين زوجه ابنك غيريها هههههه واختاري من تفضلين ، فابنك مثل الخروف الذي يقاد اينما وجهه !! تحطيم !! من بالضبط تحطمين؟ عجزك عن الإصلاح ام عجز ابنك ام ماذا؟؟ فعلا لا احد يدرك ما بدواخل البشر، هل تبحث عن المثاليه ؟
mona hamadاتعرفين من اين تاتي الرصاصه؟؟ من اقرب الناس، فهم الشهود على كل لحظه من انهيارات وافراح ومسرات، هم من يعلمون باسرارناوما بحنا فيه بلحظه خيل الينا بانهم بئر عميق، الا ان للاسف من اول خدش تقيؤ واستباحوا خبايانا!! لا اعلم ما الذي كانوا يعتقدونه؟ يسقطوننا ام يخفون ضعفهم خلف قناع هي قالت ……
Escanea el código para leer en la APP