سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة

سكرتيرة عذراء، إنها حبيبة الرئيس التنفيذي المزيفة

Todos
Última actualización: 2026-04-13
Ravena  Recién actualizado
goodnovel18goodnovel
0
Reseñas insuficientes
6Capítulos
27leídos
Leer
Añadido
Resumen
Índice

لقد نقرت. هو رأى. والآن… هي له. كانت لويز بحاجة ماسة إلى المال. عملية جراحية باهظة لعمّتها، دين مستحيل، وموقع إلكتروني وعد بكل شيء: السرية، الأمان، ومبلغ قد ينقذ حياة. لكنها نسيت تفصيلاً واحدًا فقط… أين كانت… لا شيء داخل تلك الشركة يفلت من عيني الرجل الجالس في المكتب المخيف في نهاية الممر. ذلك الرجل البارد للغاية، الذكي، والوسيم بشكلٍ خطير… كان دائمًا يعرف أكثر مما يقول. والآن… هو يعرف كل شيء عنها. واللعبة… لم تبدأ بعد.

Leer más

Capítulo 1

الفصل الأول

الفصل الأول

لويز براون

منذ اللحظة التي دخلتُ فيها شركة بيلروز، شعرتُ وكأنني أخطو داخل حلمٍ لطالما راودني. لم يكن مجرد عمل… بل كان بداية طريقٍ رسمتُه في خيالي مرارًا، وأنا أعدّ الأيام لأصل إلى هذه اللحظة. كنت ممتنة… ممتنة إلى حدٍ يفوق الوصف لهذه الفرصة التي لم تأتِ بسهولة.

صحيح أن منصبي الحالي لا يعكس تمامًا تخصصي الذي أوشكت على إنهائه، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن كوني سكرتيرة هنا ليس بالأمر البسيط. على العكس… كان خطوة أولى في عالمٍ أردتُ أن أنتمي إليه منذ زمن. لم يتبقَّ لي سوى أشهر قليلة لأتخرج في مجال الأزياء الراقية، ذلك العالم الذي لطالما أسر قلبي.

لكن… منذ أن خرجتُ من عيادة عمتي فاليريا قبل ثلاثة أيام، لم يعد أي شيء كما كان.

الأفكار لا تتوقف. رأسي يعجّ بالقلق، وكأن داخلي عاصفة لا تهدأ. كنت أشعر أن رأسي على وشك الانفجار من شدة التفكير والضغط. كنت بحاجة إلى المال… ليس أي مبلغ… بل مبلغ كبير، وبسرعة قاتلة.

بصر عمتي… حياتها… يعتمد على ذلك.

وتأمين الشركة؟

ببساطة… لا يغطي.

كنت أجلس أمام حاسوبي، أحاول التظاهر بأن كل شيء طبيعي. أتنقل بين الرسائل الإلكترونية، أحذف بعضها بلا تركيز، أقرأ أخرى دون أن أستوعب حرفًا واحدًا. كنت أحاول أن أتشبث بأي شيء يُبعدني عن التفكير… لكن دون جدوى.

حتى ظهرت تلك الرسالة.

لا أعرف لماذا لفتت انتباهي فورًا. ربما لأنني كنت أبحث عن أي طوق نجاة… حتى لو كان وهمًا.

فتحتها.

ودخلت إلى الموقع.

رغم أن جزءًا داخلي كان يصرخ بي أن أتوقف.

نظرت حولي بسرعة، وكأنني ارتكبت جريمة. يمينًا… يسارًا…

الصمت كان يملأ المكان.

يوم الجمعة. نهاية الدوام تقترب. معظم الموظفين غادروا بالفعل، ولم يتبقَّ في الطابق سوى أنا… والسيد بيلروز، الذي كان في مكتبه في نهاية الممر.

عدتُ بعيني إلى الشاشة.

وبدأ قلبي يخفق… أسرع… وأسرع…

حتى شعرت به يكاد يقفز من صدري.

كانت الكلمات أمامي واضحة… صادمة… لا تقبل التأويل:

"نحن ندفع مقابل عذريتكِ"

حبست أنفاسي.

في البداية، ضحكت بسخرية داخلية. بالطبع هذا هراء. مجرد موقع احتيالي آخر. خدعة رخيصة تستهدف الساذجات.

لكن… شيئًا ما جعلني أستمر.

كلما تنقلت داخل الموقع… كلما قرأت أكثر… بدأت الحقيقة تتسلل إليّ ببطء مرعب.

هذا… حقيقي.

وليس ذلك فقط… بل شائع أكثر مما كنت أتخيل.

على الأقل… في عالم الأثرياء.

يا إلهي…

هل يفعل الناس هذا فعلًا؟

شعرتُ بالغثيان.

الاشمئزاز تسلل إلى صدري كدخانٍ ثقيل. هذا ضد كل ما أؤمن به… ضد مبادئي… ضد نفسي.

ومع ذلك…

أغمضتُ عيني للحظة.

ربما…

ربما كان هذا هو خياري الوحيد.

أنا لا أملك شيئًا.

كل ما وصلتُ إليه كان بفضل المال الذي حصلت عليه بعد وفاة والديّ… ذلك المبلغ الذي احتفظت به عمتي بعناية حتى بلغتُ السن القانونية. لم تسمح لنفسها بلمسه، رغم حاجتها… رغم تعبها… رغم كل شيء.

لقد ضحّت بحياتها من أجلي.

عملت بلا توقف… من الصباح حتى الليل… تنظف المنازل، تخدم الآخرين، بينما كانت تحمل شهادة مرموقة كطاهية من جامعة كبيرة في فرنسا.

كان يمكن أن تعيش حياة مختلفة… أفضل… لكنها اختارتني.

اختارت أن أكون أنا أولويتها.

فكيف يمكنني الآن… أن أتركها تفقد بصرها؟

أن أتركها تغرق في الظلام… بينما أقف عاجزة؟

لا… لا يمكنني.

حتى لو كان الثمن… كرامتي.

حتى لو كان الأمر… مهينًا.

حتى لو كان سيكسر شيئًا بداخلي لن يعود كما كان.

ربما… فقط ربما… كل تلك السنوات التي حافظتُ فيها على نفسي… لم تذهب سدى.

شعرتُ بأصابعي ترتجف وأنا أبدأ بملء الاستمارة.

كل حرف كتبته كان كأنه يضغط على صدري.

كل خانة… كانت خطوة نحو شيء لا عودة منه.

وعندما انتهيت…

ترددت.

لثانية واحدة فقط.

ثم ضغطت "إرسال".

تسارعت أنفاسي.

يداي كانتا مبتلتين بالعرق.

وقلبي… لم يعد يخفق بشكل طبيعي، بل كان يضرب كأنه يحاول الهروب من داخلي.

وفجأة…

اهتز هاتفي.

نظرت إلى الشاشة.

وتجمد الدم في عروقي.

"يبدو أنكِ شديدة التركيز، آنسة براون. تعالي إلى مكتبي حالًا."

السيد بيلروز.

شعرتُ بمعدتي تنقلب.

برودة سرت في جسدي بالكامل، تلتها موجة ضعف جعلت ساقيّ بالكاد تحملانني.

هل… رأى؟

هل يمكنه…؟

أغلقت عيني لثانية، ألعن نفسي.

بالطبع يمكنه.

يا لغبائي…

كيف لم أفكر في ذلك؟!

عدّلتُ تنورتي بسرعة، التقطت جهازي اللوحي، وبدأت أسير في الممر.

كل خطوة كانت ثقيلة.

كل ثانية… كانت أطول من التي قبلها.

حتى وصلت إلى بابه.

طرقت بخفة.

— تفضلي — جاء صوته العميق، ثابتًا، مسيطرًا.

دفعت الباب.

وما إن دخلت…

حتى شعرت أن الهواء اختفى.

كان واقفًا أمام مكتبه.

ينظر إليّ.

وعلى شفتيه… ابتسامة.

لكنها لم تكن عادية.

كانت ابتسامة باردة… حادة… تحمل شيئًا جعل قلبي ينقبض.

وسامته كانت مربكة، حضوره طاغٍ، ونظرته… كأنها تخترقني دون جهد.

لكنه كان ذلك التعبير الغريب على وجهه هو ما أرعبني.

لم يكن هذا الرجل الذي اعتدت رؤيته.

اقترب.

ببطء.

خطوة… ثم أخرى.

وعيناه لم تفارقاني.

شعرتُ بالحرارة تشتعل في جسدي، وجهي احمرّ، وأنفاسي اختلت.

عدّلت نظارتي بتوتر.

— هل تحتاج إلى شيء، سيدي؟ — خرج صوتي أضعف مما أردت.

— أعتقد… — قال بهدوء ثقيل، وهو يقترب أكثر — أنكِ أنتِ من تحتاج إلى شيء، آنسة براون.

توقف أمامي.

قريب جدًا.

أقرب مما ينبغي.

— أخبريني… لماذا تحتاجين إلى المال؟

— أنا… أنا…

اختنقت كلماتي.

— كل ما يتم فتحه على أجهزة الشركة… أراه — قال بنبرة هادئة، ومعها ابتسامة خفيفة. — لكن في حالتكِ… الأمر أبسط.

صمت لثانية.

ثم قال:

— لأنني أنا من يملك ذلك الموقع.

شعرتُ أن الأرض تميد بي.

كل شيء… انهار في لحظة.

أنا… أرسلت له كل شيء.

كل بياناتي.

كل شيء.

يا إلهي…

— العذرية — قال بصوت منخفض — سلعة نادرة. وهناك من يدفع ثمنًا باهظًا للحصول عليها… خاصة عندما تكون لامرأة شابة… جميلة… مثلكِ.

ارتجفت.

لم أستطع الرد.

— أريد إجابات، آنسة براون.

اقترب أكثر… حتى شعرت بأنفاسه قرب أذني.

— تحدثي.

— عمتي… — همست بصعوبة — تحتاج إلى عملية… وإذا لم تحصل عليها… قد تفقد بصرها… والتأمين لا يغطي…

توقفت، أحاول أن أتنفس.

نظر إليّ طويلًا.

نظرة ثقيلة… كأنه يزن روحي.

— وأنتِ مستعدة لبيع عذريتكِ… من أجلها؟

رفعت رأسي.

هذه المرة… دون تردد.

— سأموت من أجلها.

صمت.

ثم جلس ببطء، شبك أصابعه فوق المكتب.

— اجلسي.

ترددت… لكنني أطعت.

كنت أعلم… أنني أعبر نقطة اللاعودة.

— أعتقد أنني أستطيع مساعدتكِ — قال بهدوء — وربما… يمكنكِ مساعدتي أيضًا.

— ماذا تريد؟

— ناديني جيمس.

— ماذا تريد يا… جيمس؟

نظر إليّ، ثم قال:

— كم تحتاجين؟

أجبته.

كان ينظر إليّ وكأنه يفكر في شيء أعمق.

— سأعطيكِ المبلغ.

توقفت أنفاسي.

— وفي المقابل… ستقدمين لي خدمة.

— أي نوع من الخدمة؟

قالها ببساطة…

وكأن الأمر لا يحمل أي وزن:

— أريدكِ أن تتظاهري بأنكِ حبيبتي.

Desplegar
Siguiente Capítulo
Descargar

Último capítulo

Más Capítulos

Último capítulo

No hay comentarios
6 chapters
الفصل الأول
الفصل الأوللويز براونمنذ اللحظة التي دخلتُ فيها شركة بيلروز، شعرتُ وكأنني أخطو داخل حلمٍ لطالما راودني. لم يكن مجرد عمل… بل كان بداية طريقٍ رسمتُه في خيالي مرارًا، وأنا أعدّ الأيام لأصل إلى هذه اللحظة. كنت ممتنة… ممتنة إلى حدٍ يفوق الوصف لهذه الفرصة التي لم تأتِ بسهولة.صحيح أن منصبي الحالي لا يعكس تمامًا تخصصي الذي أوشكت على إنهائه، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن كوني سكرتيرة هنا ليس بالأمر البسيط. على العكس… كان خطوة أولى في عالمٍ أردتُ أن أنتمي إليه منذ زمن. لم يتبقَّ لي سوى أشهر قليلة لأتخرج في مجال الأزياء الراقية، ذلك العالم الذي لطالما أسر قلبي.لكن… منذ أن خرجتُ من عيادة عمتي فاليريا قبل ثلاثة أيام، لم يعد أي شيء كما كان.الأفكار لا تتوقف. رأسي يعجّ بالقلق، وكأن داخلي عاصفة لا تهدأ. كنت أشعر أن رأسي على وشك الانفجار من شدة التفكير والضغط. كنت بحاجة إلى المال… ليس أي مبلغ… بل مبلغ كبير، وبسرعة قاتلة.بصر عمتي… حياتها… يعتمد على ذلك.وتأمين الشركة؟ببساطة… لا يغطي.كنت أجلس أمام حاسوبي، أحاول التظاهر بأن كل شيء طبيعي. أتنقل بين الرسائل الإلكترونية، أحذف بعضها بلا تركيز، أقرأ أخرى
Leer más
الفصل 2
الفصل 2جيمس بيليروزأراقب تركيز لويز، سكرتيرتي، عبر كاميرا الاستقبال. منذ عدة أيام لاحظت أن هناك شيئًا يزعجها. في الواقع، أنا ألاحظ كل تفصيلة فيها منذ اللحظة التي عبرت فيها تلك الأبواب لإجراء المقابلة.إنها من ذلك النوع من الجمال النادر، المختبئ يوميًا خلف ملابس رسمية محتشمة أكثر من اللازم، وتلك النظارات ذات العدسات السميكة التي تصر على ارتدائها، رغم أن عدسة لاصقة واحدة ستحل الأمر بسهولة. جسدها متناسق تمامًا، بجمال يكاد يكون إلهيًا، وأنا على يقين أنه هدية من الآلهة، لكنها دائمًا ما تخفيه خلف تلك الملابس الرسمية التي ترتديها.لكن هناك شيء فيها... جمال رقيق، نقي، من المستحيل ببساطة تجاهله. خاصة لشخص مثلي، رأى الكثير من الحياة، ومرّ بكل أنواع النساء، وأعترف أن ما يميزها ربما هو أنها، على عكس جميع الأخريات اللواتي يحيطن بي، لا تلقي بنفسها عند قدميّ ببساطة...لدي الكثير من الأسئلة عنها، لكن، على عكس كل النساء اللواتي يعبرن طريقي، كما قلت، لم تمنحني لويز أي فرصة. دائمًا مهنية. دائمًا بعيدة.وهذا بالضبط ما يجعلني أكثر فضولًا، وأكثر رغبة في معرفة المزيد...عندما قررت سحب تقرير الوصول إلى جها
Leer más
الفصل 3
الفصل 3لويز براونكان صمت شقتي في تلك الليلة أشد صخبًا من أي ضجيج. أُغلِق الباب خلفي بنقرة جافة، وبقيت واقفة للحظة، مسندة ظهري إليه.عيني ثابتة على الفراغ أمامي. اختفت أصداء الخطوات في الممر، ولم يبقَ يملأ المكان سوى ثقل القرار الذي كان عليّ اتخاذه، كان الوقت يركض، وكل ثانية تصبح أكثر حسمًا.كان عقلي عاصفة من الأفكار المتناقضة، مزيجًا مؤلمًا من الخوف، والأمل، والخجل، وشرارة من الشجاعة لم أكن أعلم أنها ما زالت تسكن داخلي.جيمس بيليروز هو الملياردير الأربعيني الأكثر طلبًا في نيويورك. كان اسمه يتردد في رأسي كتعويذة مشوشة، مخيفة، لكن صورته كانت تأتي دائمًا، وتجعل منه شخصًا لا يُقاوَم. الرجل الذي عرفته في الشركة، البعيد والمتسلط، قد يكون الآن الوحيد القادر على تغيير مصير عمتي.لكن بأي ثمن؟لقد عرض عليّ المال، مالًا كافيًا لدفع تكاليف العلاج الباهظ الذي قد ينقذ بصرها. لكن الأمر لم يكن فقط ذلك. لقد طلب مني شيئًا في المقابل، معروفًا يهز كل ما كنت أؤمن به.أن أتظاهر بأنني حبيبته، وهو ما سيعيد معه الكثير من الصدمات التي أحاول إبعادها كل يوم...كان عرضًا، في ظاهره، بسيطًا للغاية. لكنه بالنسبة ل
Leer más
الفصل 4
الفصل 4لويز براوناستيقظ يوم الأحد ثقيلًا، بطيئًا، كأن الزمن قرر أن يبطئ فقط ليعذبني بكل دقيقة تمر. منذ أن وافقت على عرض جيمس، لم يمنحني رأسي لحظة واحدة من السلام. بالكاد استطعت التفكير في أي شيء آخر.ثم، قرابة العاشرة صباحًا، اهتز هاتفي بإشعار، وعندما رأيت أنه رسالة منه، ارتجف جسدي كله.جيمس بيليروز— سأكون عند بابكِ في الثامنة. كوني جاهزة.بسيطة. مباشرة. لا تقبل الجدل.انقبضت معدتي. كل كلمة كان يكتبها بدت وكأنها أمر. والغريب أن جسدي كان يطيع قبل أن أفكر حتى.مرّ بعد الظهر كأنه ضباب. أعددت الغداء لعمتي، ساعدتها في أدويتها، نظفت المطبخ. كل شيء بشكل آلي.حوالي السابعة مساءً، أغلقت على نفسي في الغرفة. فتحت خزانة الملابس وحدقت في ملابسي، وكأنني أنتظر أن تقفز قطعة منها وتقول: "اختاريني، أنا مثالية لمقابلة والدة رئيسك!"بعد الكثير من الزفرات والتردد، اخترت فستانًا أسود من قماش خفيف، يبرز خصري بشكل ناعم. بسيط، لكنه أنيق. رفعت شعري في كعكة منخفضة واهتممت قليلًا بالمكياج. ومع ذلك، شعرت بالغرابة. كأنني أرتدي شخصية أخرى.في تمام الثامنة، رن الجرس. قفز قلبي في صدري ثلاث مرات. ركضت نحو الباب، أخ
Leer más
الفصل 5
الفصل 5جيمس بيليروزمنذ اللحظة التي تركت فيها لويز أمام باب شقتها ليلة أمس، لم أستطع النوم.كان من المفترض أن يكون مجرد اتفاق آخر. خطوة استراتيجية. مجرد امرأة أخرى من بين كل النساء اللواتي مررن في حياتي، حتى لو كانت أكثر صعوبة… وهذا ما يمنح اللعبة طعمها في النهاية...لكنها...إنها تربكني.في كل مرة تنظر إليّ فيها تلك الفتاة بعينيها الواسعتين، بخوفها، بالطريقة التي يستجيب بها جسدها لوجودي، لصوتي... يغلي دمي. وفي الوقت نفسه، هناك شيء داخلي يلتوي.إنها ساذجة بشكل لا يُصدق، ومع ذلك صلبة، عنيدة… وجميلة إلى حد لا يُحتمل.قضيت صباح يوم الإثنين بأكمله أحدق في العقد. حرصت على كتابة كل بند بيدي. لو كان الأمر يخص غيرها، لكان بريد إلكتروني إلى القسم القانوني كافيًا. لكن مع لويز، كنت بحاجة لأن أرى كل شيء. أن أتأكد أن كل فاصلة ستُبقيني مسيطرًا. أو على الأقل، هذا ما أردت تصديقه… أنني ما زلت مسيطرًا.في تمام الثانية ظهرًا، طرقت باب مكتبي. دقيقة وهادئة، كعادتها. ترتدي تنورة ضيقة بلون بيج وقميصًا أبيض مغلقًا حتى العنق. شعرها مرفوع في كعكة بسيطة.ومع ذلك، رغم احتشامها، رغم عدم ظهور أي جزء من بشرتها...
Leer más
الفصل 6
الفصل 6جيمس بيليروزمنذ أن تم توقيع العقد، تغيّر كل شيء.ليس في الخارج، على الورق، كان مجرد اتفاق. لكن بداخلي، شيء ما تحرّك. كأن زنادًا صامتًا قد انطلق. والآن، لم تعد سكرتيرتي. أصبحت “حبيبتي المتعاقد معها”. دور قبلته بهدوء من يغوص في محيط دون أن يعرف السباحة.لكن ما لم تدركه وربما لن تدركه أبدًا… هو أنني أنا ذلك المحيط.غادرت مكتبي بكرامة مقلقة. رغم معرفتها بما يمثله ذلك الاتفاق، رغم إدراكها أنها تدخل عالمي، أبقت رأسها مرفوعة. وهذا ما يربكني أكثر من أي فستان جريء أو قميص ضيق. كبرياؤها يسحرني، وواجبها تجاه عمتها كان أكبر من أي شيء. لم يكن من أجلها، بل من أجل هدف أسمى.قضيت بقية اليوم ذهني بعيدًا عن العقود الحقيقية، مركزًا فقط على ذلك الذي وقعناه للتو. رؤية اسمها، توقيعها الصغير الدقيق في أسفل الصفحة... كان كالنظر إلى شيء ثمين جدًا لدرجة لا يمكن لمسه.ستكون لي لستة أشهر. لكن ماذا تعني “لي” بالضبط؟ هذا الجزء كنت لا أزال سأكتشفه.في صباح اليوم التالي، أرسلت رسالة قصيرة:"الساعة 19:00. سأمر لأخذكِ من المنزل. مناسبة رسمية. ارتدي ما ترتديه امرأة يجب أن تكون إلى جانبي."دون رموز. دون شرح. كا
Leer más
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP