من وجهة نظر إيزادورا فيرازسبع سنوات من الزواج. سبع سنوات من الصمت الطويل، والوعود الفارغة، والقبلات التي كانت أشبه بأختام تُوضع على نعش.لم تكن زيارة سيليا، حماتي، مفاجئة، لكنها مع ذلك جاءت بثقل إنذار أخير.وكعادتها، دخلت من دون استئذان، كما لو أنها تقتحم المكان، لا تزوره.— أمامك ثلاثون يومًا. إما أن تحملي، أو سنتولى إجراءات طلاقك. — قالت وهي تضع حقيبتها بعنف محسوب فوق الطاولة. — عائلتنا تحتاج إلى وريث. حتى جارتنا أنجبت طفلًا، وبعد عام واحد فقط أصبحت حاملًا من جديد! وأنتِ؟ سبع سنوات ولم تنجبي حتى طفلًا واحدًا! إنكِ عار!لم أرد بشيء. ابتلعت ريقي كما لو أنني أبتلع سكينًا. شعرت بمعدتي تتحول إلى رصاص، لكن ملامحي بقيت ثابتة. كان ذلك درعي الوحيد.بعد أن غادرت، جلست على حافة السرير وحدقت في انعكاسي في المرآة. المرأة التي أمامي لم تبدُ سوى شبحٍ أنيق، حسن الهندام، حسن المظهر، وحسن الصمت.في تلك الليلة، تجهزت كما كنت أفعل في أيام لقائنا الأولى. فستان ضيق، مكياج ناعم، وعطر بالفانيليا.أعددت طبق هيتور المفضل، وطويت المناديل بعناية، وأشعلت الشموع. فعلت كل ذلك بهدوء مصطنع، كأنني أبني مشهدًا كاملً
Leer más