الفصل 56 — يومًا ما... ربما سيعرف
من وجهة نظر إيزادورا فيراز
بدت واجهة دار النشر كما هي دائمًا، لكنني لم أعد المرأة نفسها التي كانت تعبر تلك الأبواب.
أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أمر عبر الاستقبال. نظر إليّ رجل الأمن بذلك المزيج من الشفقة والفضول الذي يجعلك ترغب في البصق على الأرض.
لكنني ابتسمت.
إحدى تلك الابتسامات الباردة، المتدرب عليها.
— صباح الخير يا إيزا — تمتم.
— صباح الخير — رددت، من دون أن أتوقف عن السير.
كان صوت كعبي على أرضية البورسلان يتردد في الممرات.
كل خطوة أخطوها كانت احتجاجًا.
كل نفس كان إعلانًا:
أنا هنا.
ولن يمحوني