من وجهة نظر إيزادورا فيراز
بقيت هناك، واقفة، أشعر بأن غضب هيتور لا يزال يهتز داخل الجدران.
كانت إلينا تنظر إليّ كما لو كنت مرآة محطمة. ضغطت بيدها على بطنها، وأخذت نفسًا عميقًا، وعيناها حمراوان.
— لماذا لا ترحلين؟ — خرج صوتها كهمسة حادة. — لماذا لا تهربين من هذا المنزل؟
حدقت بها.
— لأنني لم أعد تلك المرأة التي تختبئ — خرج صوتي منخفضًا، لكنه ثابت. — لم أعد أهرب.
تقدمت إلينا خطوة.
— اهربي! — صرخت. — ألا تفهمين؟! سيدمرك! سيدمرني! سيدمر هذا الطفل!
كان جسدها كله يرتجف.
والدموع تنهمر على وجهها.
— كان