من وجهة نظر إيزادورا فيراز
كانت الغرفة مظلمة، باستثناء الضوء المصفر المنبعث من المصباح الجانبي. كانت نهاية يوم طويل، يوم آخر، وكان جسدي يتوسل إلى الراحة. نزعت قميصي ببطء، وشعرت بالقشعريرة تسري في جلدي عندما سقط القماش على الأرض. مشيت نحو المرآة وحدقت في انعكاسي.
كانت لدي هالات عميقة تحت العينين، وعينان متعبتان من رؤية أسوأ ما في الناس. شفتان متشققتان من كبت الكلمات. أما الروح... فكانت لحافًا من الرقع سيئ الحياكة.
فككت شعري، وأزلت المكياج بعناية من يمحو آثار حرب. كان الماء البارد على وجهي كلكمة