الفصل 41 — لا يمكن أن أكون...
من وجهة نظر إيزادورا فيراز
كانت رائحة القهوة الطازجة تملأ المطبخ. تسلل ضوء الصباح برفق عبر النوافذ، كاشفًا الفوضى اللطيفة فوق الطاولة: أكواب متناثرة، فتات خبز، وضحكات خافتة.
كانت أوليفيا تحرك الملعقة داخل كوبها وهي تضحك على إحدى نكات كايو السخيفة. أما دانتي فكان مستندًا إلى طاولة المطبخ، يرتدي قميصًا أسود وشعره مبعثر، وينظر إليّ كما لو كنت آخر مشهد جميل في فيلم حزين.
— هل يعاني الجميع من صداع جهنمي بسبب الشراب؟ — تذمر كايو وهو يأخذ المزيد من الخبز. — لكنني حي. هذا هو المهم.
— حي ولا تزال تتفوه