"شراب!" أشارت فيفيان نحو النادل وصرخت عالياً: "أحضر لي اثنتي عشرة علبة أخرى من الجعة!"
أرادت لوانا منعها، لكن لمحة من الحزن العميق مرت بعيني فيفيان، واحمرت عيناها وهي تقول لها بنبرة مكسورة: "لقد قال إنه سيتزوج قريباً، وطلب مني ألا أزعجه بعد الآن."
ورغم أن الحزن في عيني فيفيان تم إخفاؤه بسرعة خلف ابتسامة متكلفة مصطنعة، إلا أنها تابعت: "هل تقبلين بمشاركتي هذا الكوب الليلة؟"
لم ترَ لوانا فيفيان بهذا القدر من اليأس منذ فترة طويلة؛ كان من الواضح أن قلبها مفطور وتحتاج بشدة إلى التنفيس عن مشاعرها. وإذ