الفصل مائتان وخمسة وأربعون
كان روبرت مبتهجاً ومفتوناً في سرّه، لكنه كبح جماح نفسه بشدة كي لا تظهر مشاعره على ملامحه. ومع ذلك، لمع بريق خاطف من الضياء رغماً عنه في عينيه ذات اللون الكهرماني الباهت.
"حسناً."
كانت لوانا قد رفضت للتو تودده ومحاولات تقربه، فظن أنه سيغادر خالي الوفاض ويمضي دون أن يحظى بلقاء رائع. لكن على نحو غير متوقع، تحولت المرأة الفاتنة الجالسة بجوار لوانا إلى حليفة له. وفجأة، سمع صوت صفير نابع من مقصورة لا تبعد عنهم كثيراً؛ إذ خمن أصدقاؤه، برؤيته واقفاً هناك لفترة طويلة، أن أمراً