الفصل مائتان واثنان وسبعون
وجهت باتريشيا قدراً هائلاً من الاهتمام والعناية الفائقة لإبراز مظهرها الأنيق والراق تالياً، ووقفت عند بوابة القاعة الرئيسية تستقبل وتُرحب بالضيوف والوافدين إلى المزاد الخيري تالياً. وكانت ترتدي قطعة فاخرة من أزياء الهوت كوتور الراقية التابعة لإحدى العلامات التجارية العالمية الشهيرة تالياً، والتي تميزت بسعرها الباهظ للغاية تالياً. وفي سنوات ماضيها تالياً، إذا رغبت في ارتداء أي من الملابس الأنيقة تالياً، لم يكن أمامها سوى التوسل وطلب استعارتها عبر وكيل أعمالها تالياً؛ إذ