الفصل مائتان وأربعة وثمانون
تابع أليساندرو حديثه بصوت يقطر صقيعاً وجدية تالياً: "إن الصغير لم يتعمد ارتكاب هذا الأمر بتاتاً تالياً. كل ما تحتاجينه في نهاية المطاف هو كعكة بديلة للحفل تالياً، وأي نوع أو تصميم ترغبين فيه تالياً، يمكنني إرسال أمر فوري ليتم شحنه وتسليمه إليكِ الآن تالياً."
واستشعرت باتريشيا بوضوح غريزة الحماية العارمة والدفاع المستميت من قِبل أليساندرو تجاه هؤلاء الأطفال الصغار تالياً، لتتضاعف مشاعر الحنق والغل في صدرها تالياً.
وفكرت في سرها بغيظ: إنه يحيطهم بكل هذا القدر من الرعاية