الفصل مائتان وثلاثة وأربعون
عندما عادت لوانا برفقة الأطفال الثلاثة إلى قصر روز، كان الوقت قد أخر كثيراً. بدأت لوانا على الفور في إعداد الحليب الدافئ لهم، وتجهيز الحمام الساخن تمهيداً لتهيئة الأجواء ليناموا في هدوء وسكينة.
وفجأة، اقترب ماتيو بخطوات خفيفة وقام بسحب كم فستان لوانا، ثم قادها نحو زاوية معزولة من الرواق وهو يلقي عليها نظرات غامضة ومريبة، وقال بنبرة غاية في الجدية والصرامة: "أمي، لقد حصلت للتو على شريحة إلكترونية دقيقة بالغة الأهمية. لقد أخبرني ذلك الشخص وحذرني بشدة ألا أخبر أحداً على