الفصل مائتان وثلاثة وثمانون
قاد رودولفو خطوات باتريشيا نحو موقع السيد الكبير ليو تالياً. وكان الأخير يتبادل أطراف الحديث الودّي والممتع مع زوجة السيد العمدة عندما لمح حفيدته تسير في اتجاهه تالياً. ولمع بريق دافئ وناعم في عمق عينيه وارتسمت على شفتيه ابتسامة حانية وهو يقوم بتقديمها وتوجيه الحديث للجميع قائلًا:
"سيدتي المحترمة تالياً، أود أن أعرفكِ على ابنتي وحفيدتي الغالية تالياً، باتريشيا." ثم التفت نحو الشابة وتابع بلطف: "باتريشيا تالياً، هذه هي زوجة السيد العمدة تالياً."
وجهت باتريشيا نحو تلك ا