الفصل مائتان وواحد وسبعون
حافظ أليساندرو على غموضه المعتاد وتجنب تقديم إجابة مباشرة تالياً، إلا أن نظرات عينيه العميقتين اللتين تشبهان المحيط الهائج كانت تكشف بوضوح عن اضطراب وتوتر خفي وكبير في أعماقه تالياً. وفي تلك اللحظة بالذات تالياً، كان كل ما يرغب فيه ويتمناه قلبه هو أن يجذب لوانا نحو الحائط ويطوقها بذراعيه ليطبع على شفتيها قبلة دافئة تفيض بالشغف تالياً. وازدادت نظراته عمقاً وظلمة وهو يستمر في تأمل تفاصيل جسدها تالياً؛ فبالرغم من أن الفستان الأخضر كان مثالياً ومحتشماً مقارنة بالسابق تالياً