٧٥. مستقبل غير مؤكد
كاسيو
بدأ ممر المستشفى يبدو أضيق مما كان عليه سابقاً.
أو ربما كانت مجرد شعور بأن صدري مضغوط، كأن الهواء قد نقص منذ أن أُغلق باب الغرفة خلفه. سار نحو عيادة الطبيب بخطوات ثابتة جداً بالنسبة لرجل على وشك فقدان السيطرة.
كنتُ بحاجة إلى إجابات.
«مساء الخير يا دكتور، هل يمكننا التحدث؟» قلتُ حالما وجدته، فأشار لي إلى كرسي.
«بالطبع، أظن أنك تريد معرفة حال صديقتك.» وافقتُ دون تصحيحه، لأن ذلك ما كنتُ أريده أن تكونه.
سحب الطبيب ملفها من النظام وقرأه بسرعة، ثم أعطاني كل التفاصيل.
«لقد أصيبت بنزيف داخلي صغير