٢٤٥. قطعة أخرى
أندريه
لم أكن أتوقع ذلك.
عندما دخلت من الباب، عرفتُ بالأمر من نظرتها؛ تلك النظرة التي تكون لدى برانكا عندما تكتم شيئاً عظيماً في داخلها، عندما يصبح وجهها ساكناً بطريقة لا توحي بالسلام، بل بالاحتقان. أنا أعرف أختي جيداً، وأعرف كل حالاتها.
وتلك الحالة أخافتني.
بقيت واقفاً بينما كان كاسيو يتحدث، بينما كانت هي تستمع، والكلمات تتساقط واحدة تلو الأخرى في صمت الغرفة. رأيتها حين استوعبت، ورأيتها حين وصلت الحقيقة إلى أعماقها، ورأيتها حين خذلتها قدماها قبل أن يتمكن أي منا من الوصول إليها في الوقت المناسب