٢٥٠. تم القبض عليها
كاسيو
ثلاثة أيام.
ثلاثة أيام وأنا أراها تستيقظ دون أن تنهض. ثلاثة أيام من وجبات تعود كما هي تقريباً، من حوارات مقتضبة، ومن صمت لم يكن ذلك الصمت الهادئ الذي عرفته عنها؛ بل كان نوعاً آخر، صمتاً مؤلماً. حزيناً، وكأنه يغلق الأبواب في وجهي. دون أن يترك لي مجالاً للدخول أو البقاء.
لم أكن أعرف ماذا أفعل حيال ذلك.
كنت أعرف كيف أحل المشكلات، كيف أتحرك، كيف أضع الاستراتيجيات، وكيف أستخدم كل قطعة متاحة للوصول إلى النتيجة الصحيحة. لكن الوقوف بجانب شخص يعاني بطريقة لا تملك حلاً فورياً، كان أصعب تمرين عرفته.