٢٤٧. اتفاق
أندريه
لم يكن العنوان الذي أرسله لي فيكتور كريغر هو ما توقعته.
لم يكن مكتباً، ولم يكن مقراً لشركة بها موظف استقبال وقاعة انتظار. كان منزلاً كبيراً وقديم الطراز، من ذلك النوع الذي يحمل عقوداً من الزمن في جدرانه، وتحيط به حديقة يعتني بها شخص ما بعناية. إنه نوع الأماكن التي تخبرك عن صاحبها أكثر من أي بطاقة تعريفية.
فتح البوابة قبل أن أضغط على الجرس.
قادني رجل إلى قاعة في الطابق الأرضي. دخلتُ فأدركت أنه مكان كلاسيكي، لكنه متصلب. المكان النموذجي الذي يوضح بجلاء أن هذا هو "عرينه".
كان فيكتور كريغر وا