٧٤. فهم ما حدث
برانكا
كانت المورفين تجعل كل شيء أبطأ.
لم تمحُ الأفكار، بل جعلتها أكثر تباعداً، كأن كل ذكرى تحتاج أن تعبر ممراً طويلاً قبل أن تصل إليّ. كان الألم قد تراجع إلى الخلفية، لا يزال موجوداً، لكنه مكتوم وبعيد. استسلم الجسد أخيراً. أما العقل فلم يستسلم.
بقيتُ أنظر إلى السقف الأبيض في غرفة المستشفى بينما كانت الصور تترتب لوحدها.
المحادثة الأولى. أتذكرها الآن بوضوح أكبر.
أتذكر اسم كلارا يظهر تقريباً كتفصيل جانبي. شيء هامشي. ضجيج صغير أمام ما كان يخترقني حقاً في تلك اللحظة. في تلك الليلة، كل ما كنتُ أستطي