٣٦٢. [المرحلة الثانية]
فيليبي
لا أتذكر كيف مشيتُ إلى غرفة الانتظار.
أتذكر الأضواء. الممر الأبيض الذي بدا بلا نهاية. صوت خطواتي التي كانت تبدو مجوفة، كأن الأرضية مجوفة، كأنني أنا نفسي مجوف.
أتذكر دفع الباب.
ورؤية الجميع هناك.
نهضت أمي أولاً. وتأخر أبي لثانية، ووجهه يحمل ذلك التعبير الذي لم أره عليه سوى مرة واحدة من قبل، عندما أخطأنا في حكم قضائي. كانت "برانكا" واقفة قبل أن يغلق الباب، يداها متشابكتان أمام جسدها. "كاسيو" بجانبها، يده على كتفها، يشد أزر الاثنين. "سيرينا" وعيناها قد احمرّتا بالفعل. "صوفيا" التي اتجهت نحو