٣٦٧. [المرحلة الثانية]
إيلين
كنتُ لا أزال ضعيفة، لكنني مستيقظة.
انتشر الخبر بسرعة. وفي أقل من ساعة، كانت غرفة العناية المركزة محاطة بعائلتي بأكملها. والداي، لايس وأندريه، سيرينا، صوفيا، رانجيل... جميعهم هناك، بعيون حمراء وابتسامات ترتجف.
دخلت الدكتورة هيلينا برفقة ممرضة، تنظر إلى الجميع بابتسامة متعبة، لكنها تحمل ارتياحاً.
— إيلين تتعافى بشكل جيد. العلامات الحيوية مستقرة. سننقلها إلى غرفة عادية قريباً، لكننا سنبقيها تحت مراقبة دقيقة لبضعة أيام أخرى.
تنفس الجميع الصعداء. ضغطت أمي على يدي، تبكي بصمت.
— بفضل الله، يا اب