٣٦٣. [المرحلة الثانية]
فيليبي
ثلاثون أسبوعاً.
كنت أردد ذلك كل صباح قبل أن أفتح عينيّ. قبل أن أتذكر أين أنا، قبل أن أشعر بمرتبة الشقة الصغيرة، قبل أن أسمع ضجيج المشفى الذي يخترق الجدار كأنه لا وجود للجدار من الأساس.
ثلاثون أسبوعاً. لقد وصلت إلى ثلاثين أسبوعاً. إنه انتصار.
هذا ما قالته الدكتورة هيلينا عندما أكدت الشاشات ذلك. كانت قد ابتسمت، ابتسامة صغيرة ومتحفظة، من ذلك النوع الذي يمنحه الطبيب حين يريد بث الأمل دون تقديم وعود، وقالت: كل أسبوع هو انتصار يا فيليبي.
لذا كنت أحسب. أستيقظ وأبدأ بالعد.
خمسة وعشرون. انتصار.
س