٣٦٦. [المرحلة الثانية]
إيلين
عندما فتحتُ عينيّ، كان العالم ضبابياً.
كان أول ما شعرتُ به هو الثقل في صدري، لم يعد ذلك الألم الخانق، بل ضعفاً عميقاً، كأن جسدي قد خاض حرباً وألقى السلاح أخيراً. رمشتُ ببطء. كانت الأضواء خافتة، وصوت أجهزة المراقبة متواصلاً. عناية مركزة. عرفتُ رائحة المطهر وصوت أجهزة المراقبة البعيد.
ثلاثة أسابيع. هذا ما أخبروني به لاحقاً. ثلاثة أسابيع بين الحياة والموت، أدخلُ في نوم ثقيل وأخرج منه، بينما كان قلبي يصارع ليواصل النبض.
أدرتُ رأسي ببطء، وكان هناك.
فيليبي.
جالسٌ على المقعد بجانب السرير، مائل ل