برانكا
أتممتُ للتوِّ ٨٠ عاماً من عمري.
مستلقيةً على مقعد الاسترخاء القديم الخاص بي، في حديقة المنزل الذي بنيناه كاسيو وأنا منذ عمر كامل، أراقب الضوء الذهبي لأصيل المساء وهو يتسلل بين الأشجار. تلاعب الرياح الأغصان برقة، حاملةً معها عطر الياسمين الحلو الذي غcandidateته عندما كانت إيلين لا تزال طفلة صغيرة تركض حافية القدمين في الفناء.
يبدو الأمر أحياناً كأنه حدث بالأمس. وفي أحيان أخرى، يبدو كأنني عشتُ ألف حياة.
بجانبي، على الطاولة الخشبية الصغيرة، تروي صور قديمة قصتنا دون حاجة إلى كلمات. وجوه باسم