٣٦٨. [المرحلة الثانية]
فيليبي
مرّ شهران منذ خروجنا من المشفى.
شهران من التعافي البطيء، من الليالي التي قضيناها مستيقظين مع "بيدرو"، من استعادة إيلين لقوتها يوماً بعد يوم. اليوم، أخيراً، كان يوم زفافنا.
كانت الحديقة التي اخترناها صغيرة، حميمية، ومثالية. كانت شمس الخامسة عصراً تلون كل شيء بذهبي ناعم، تتسلل بين الأشجار لتضيء الزهور البيضاء والوردية الفاتحة بتفاصيلها الصفراء الشاحبة التي تزين المكان. لا مبالغة. لا فخامة. فقط نحن، وعائلتنا، والحب الذي كدنا نفقده.
كنت واقفاً أمام المذبح الخشبي الصغير والبسيط، وقلبي يخفق بق