٣٥٠. [المرحلة الثانية] – احلم بي
صوفيا
كنت مستلقية على السرير، أحدق في السقف، ولا يزال الهاتف في يدي بعد أن أنهيت المكالمة مع سيرينا. لم يتوقف قلبي عن النبض بقوة. كانت رسالة رانجيل لا تزال مفتوحة على الشاشة، تتلألأ وكأنها أهم شيء في العالم.
عضضت شفتي، وإصبعي يحوم فوق لوحة المفاتيح. أردت الرد بشيء خفيف، بشيء لا يظهر مدى انهياري في الداخل. لكن الحقيقة هي أنني لم أكن أرى نفسي كافية بالنسبة له. كان أكبر سنًا، ناضجًا، مدير شرطة، ووسيمًا بجنون. وأنا... كنت مجرد صوفيا. أخت فيليبي الصغرى. تلك التي كان يراها دائمًا كطفلة مشاكسة.
تنفست