٣٤٩. [المرحلة الثانية] – ماذا أرد؟
صوفيا
دخلت المنزل وأنا أركض، وقلبي يكاد يخرج من صدري، وساقاي ترتجفان، كأنني أنهيت لتوّي سباق ماراثون.
أغلقت الباب خلفي بقوة مفرطة وصعدت الدرج درجتين في كل خطوة، وجهي يحترق، ويداي ترتجفان. كانت غرفتي هي الملاذ. بمجرد دخولي، أغلقت الباب، استندت بظهري إليه وانزلقت حتى جلست على الأرض، أتنفس بسرعة.
يا إلهي... قال إن "الطفلة قد كبرت".
لا أزال أشعر بلمسته على ذراعي، بنظرته، بصوته الخشن وهو يقول ذلك وكأنه أكثر شيء طبيعي في العالم. كانت معدتي تتقلب. كنت أشعر بحماس عارم، قلبي يقفز، لكنني في الوقت نفسه كن