— «ومن هو الجد ريكو هذا؟» — سأل الطفل بفضول.
— «هو الأستاذ الذي درس أمي في الجامعة، ويتمتع بخبرة وكفاءة عالية جداً.»
اكتفى كيليان بغمغمة خافتة قائلاً: «حسناً». وفي اللحظة التالية، ظهر ظل ضخم يغطي المكان ويحجب ضوء الغرفة. رفع كيليان رأسه ونظر إلى ميزون بنظرة جادة ومتأملة.
— «هل يمكنني المساعدة؟» — سأله ميزون بهدوء.
بقي كيليان صامتاً ولم يتفوه بكلمة. فرغم أنه لم يتمكن من تشغيل السيارة، إلا أنه لم يرَ أن الوقت قد حان ليقبل مساعدة ميزون. رفعت إيزابيلا حاجباً وتطلعت إلى الأب وابنه اللذين يبدو أن كل