لسبب ما، شعرت إيزابيلا فجأة باهتمام كبير تجاه هذه المتقدمة. فبقية المتقدمين كانوا حديثي التخرج من جامعات مرموقة، أما هذه الفتاة فكانت في نفس عمرها تمامًا.
— «هل حصلتِ على المستندات الكاملة التي قدمتها عبر الإنترنت؟» سألت إيزابيلا.
ردت بيتان فورًا:
— «نعم، لكنها لا تختلف كثيرًا عن السيرة الذاتية العادية».
— «هل لديكِ صورتها الشخصية؟»
— «بالتأكيد!» هزت بيتان رأسها وظهرت على شفتيها ابتسامة ماكرة. «لحسن الحظ، أنا حذرة، فقد احتفظت بنسخ احتياطية من بطاقات الهوية لجميع المتقدمين».
وأرسلت الصورة فورًا.