كانت كاتارينا تشعر بإرهاق شديد في تلك الفترة. فقد توسع خط الإنتاج في قسم البحث والتطوير، لكن تدفق السيولة المالية ظل مصدر قلق دائم لها. والأسوأ من ذلك كله، أنها تلقت رسالة من والدها البيولوجي جوزوي، يطالبها فيها بدفع مبلغ مائة ألف مليون ريال لتسوية ديونه المتراكمة.
اشتعل غضبها، فأمرت الجميع بمغادرة قاعة الاجتماعات، ولم يبقَ معها سوى مستشارها المقرب لياندرو. وعندما اتصلت به هاتفياً، لم تستطع كبح سخطها:
— «ماذا فعلت بالمليون ريال الذي أرسلته لك في المرة الأخيرة؟»
— «اشتريت ملابس جديدة أنيقة، فأنا