كانت إيزابيلا مفتونة تمامًا بخاتمها الجديد، ولم تخلعه طوال عطلة نهاية الأسبوع إلا عند القيام بالأعمال المنزلية وغسل الأطباق. وفي أول يوم عودة لها إلى مقر شركة «كي تكنولوجي»، اصطحبت معها ابنها الصغير كيليان.
وبمجرد دخولهما، أطلقت بيتان صيحة فرح، وركضت لاحتضان الطفل ورفضت أن تتركه.
— «هيا، نادِها بـ «العمة الجميلة»!» قالت إيزابيلا مازحة.
أمام هذا الحماس الكبير، شعر كيليان ببعض الخجل، فأجاب بصوته الناعم واللطيف:
— «مرحبًا يا عمة الجميلة».
شعرت بيتان وكأنها طعنة في قلبها، وكأنها تقدمت في العمر عشر