التفت الأب ينظر إلى ابنه الأكبر، وشعر برضا عميق يملأ قلبه. فزواجه من والدته كان زواجًا مرتبًا دون أي مشاعر حقيقية تربط بينهما، ولولا أنها أنجبت له وريثًا في سن مبكرة، لكان قد طلب الطلاق منذ زمن طويل وعاد لاستئناف علاقاته القديمة. والسبب الوحيد الذي جعله يستمر في هذا الزواج هو ثقته المطلقة في ابنه البكر.
فهذا الابن لم ينجح في الوصول إلى منصب نائب العمدة بجهوده الخاصة فحسب، بل ساعد والده بنشاط في التستر على فضيحة الطفل غير الشرعي لماركو باولو، وهو ما يُعد أفضل خدمة يمكن أن يقدمها لوالده. بل واقتر