في طريق العودة، كان ميزون يقود السيارة. التفت برأسه ونظر إلى إيزابيلا، ولاحظ أن تعابير وجهها تحمل شيئًا من الغرابة والقلق.
— «ما الأمر؟ هل هناك شيء يزعجكِ؟»
ترددت إيزابيلا قليلاً قبل أن تطرح سؤالاً فاجأها هي نفسها:
— «هل ماتت كاترينا حقًا؟»
فالشخص الذي كان وراء كل ما حدث هو من قتل كاترينا، وأنقذ إيزابيلا، وبدأ بلا أي سبب واضح في استهداف مجموعة «ثورن» التجارية. هل يمكن أن يكون هذا الشخص معجبًا سريًا بها؟ وضعت إيزابيلا رأسها على جانبها ونظرت من النافذة، متسائلة في سرها: هل أتخيل الأمور وأبالغ في