لأول مرة في حياته، شعر ميزون أن استثماره في المستشفيات كان قرارًا حكيمًا. وبصفته أحد أعضاء مجلس إدارة «المستشفى الأول»، توجه مباشرة إلى رئيس القسم الطبي، الذي كان يستعد لمغادرة عمله والعودة إلى منزله.
وبناءً على طلب ميزون، لم يكن أمام الطبيب سوى أن يفحص ذراع إيزابيلا ويعالج الجرح بعناية.
أبدت إيزابيلا استسلامها للأمر، وقالت:
— «في الحقيقة، هذا الجرح بسيط وسيلتئم من تلقاء نفسه، ولا داعي لكل هذا الاهتمام».
— «لا تتكلمي بهذا الهراء».
بقيت إيزابيلا صامتة. فماذا يمكنها أن تقول أمام رجل يتصرف وكأنه ي