في صباح اليوم التالي، وقبل أن تدخل إيزابيلا إلى مقر عملها، كانت بيتان قد جاءت بالفعل لاستقبالها، وبدت عليها علامات الاضطراب الشديد. ومن نظراتها، كان أي شخص لا يعرف الحال يظن أن إيزابيلا قد رأت شبحاً يقف أمامها.
— «هل واجهتِ عميلاً صعب المراس اليوم؟» — سألت إيزابيلا مستفسرة.
— «يا إيزابيلا، هل تقابلتِ شخصاً ما مؤخراً وتعاملتِ معه؟» — همست بيتان في أذنها بصوت خافت.
بمجرد أن سمعت هذه الكلمات، أدركت إيزابيلا فوراً من يكون الموجود في الداخل. دفعت باب المكتب لتدخل، فوجدت ميزون لا يزال يرتدي نفس القبع