الفصل 208
بينما كان الجميع لا يزالون يضحكون من الحديث عن الخطوبة، نزلت ليفيا الدرج وهي ترتب شعرها، متجهة إلى الصالة. راقبت الحركة حولها، وتشكّل ابتسامة ماكرة على وجهها عندما لاحظت جو البهجة في الهواء.
— إذن هذا ما يحدث، أليس كذلك؟ — قالت وهي تعبر ذراعيها، وبريق من الغمز في عينيها. — الجميع سعيد وأنا بدون شيء أفعله؟ أعتقد أننا نستطيع تغيير ذلك.
دون انتظار الرد، ذهبت ليفيا إلى الخزانة، أخرجت لوحة الشطرنج وحملتها إلى وسط الصالة. وضعت القطع بعناية على الطاولة ثم التفتت إلى والدها.
— يا أبي، أتحداك