الفصل 209
في ليلة الجمعة، بعد العشاء، كانت المنزل هادئاً. كان ألكسندر يراجع بعض الوثائق في الصالة، بينما كانت إيزادورا تنظم تفاصيل صغيرة لليوم التالي. أما ليفيا، فقد كانت متحمسة، فاقتربت من والدها بابتسامة ماكرة.
— يا أبي… هل نسافر؟ — سألت وعيناها تلمعان بالترقب.
رفع ألكسندر نظره وابتسم، مندهشاً من حماس ابنته.
— إلى أين تريدين الذهاب، ليفيا؟ — ردّ وهو يستقر أكثر في الكرسي.
فكرت ليفيا للحظة، ثم أجابت بثقة:
— إلى مكان رائع! أريد أن أرى فنادق مذهلة، وشواطئ paradisية، وأماكن لا نراها إلا في المجلات