الفصل 206
عندما خرجا من الشركة، رافقها إلى السيارة وفتح لها الباب بأسلوبه اللطيف المعتاد. ابتسمت سكارليت، لا تزال مندهشة من ذلك التصرف البسيط الذي كان يحمل شيئاً خاصاً عندما يأتي منه.
في الطريق، أضاءت شمس الظهيرة المدينة، مما جعل سكارليت أكثر استرخاءً مع المنظر. كانت تضع يدها غريزياً على بطنها، تُداعبه بلطف، كأنها تلمس الحياة التي تنمو داخلها.
— هل أنتِ متحمسة؟ — سأل ماثيو، ملقياً عليها نظرة جانبية وهو يقود السيارة.
— أكثر مما تتخيل — أجابت مبتسمة. — لا أصدق أننا ذاهبان إلى هذا المطعم. لقد راود