الفصل 188
ذهبا إلى مطعم قريب من الشركة، أحد المفضلين لدى والدها.
جلسا على طاولة بجانب النافذة. أحضر النادل قائمة الطعام، لكن ليفيا لم تفتح قائمتها حتى.
- يا ابنتي، ألا ستختارين؟ - سأل والدها، وهو يفحص الخيارات بجدية.
- هم؟ آه، يمكنك أن تختار لي، بابا. - ردت حالمة، بنظرة ضائعة في الفراغ.
راقبها، مستغرباً.
- هل أنتِ بخير؟ تبدين... مشتتة.
- أنا؟ أنا بخير تماماً! - حاولت التمويه، مستقيمة في كرسيها. لكنها بعد ثوانٍ تنهدت بعمق، مستندة ذقنها على يدها.
- ليفيا... - أغلق والدها قائمة الطعام، شكاكاً. - م