الفصل 187
وصل ماثيو إلى مكتب الإدارة، عدّل ربطة عنقه وتنفس بعمق قبل أن يطرق على الباب، إذ لم تكن السكرتيرة موجودة.
— تفضل بالدخول.
فتح الباب ودخل.
— صباح الخير، سيد بلاك — قال، ممداً يده لمصافحة ألكسندر.
— صباح الخير، ماثيو — رد ألكسندر، مصافحاً يده بقوة. — اجلس من فضلك.
جلس ماثيو على الكرسي أمام المكتب، يقيّم الوقفة الهادئة لوالده البيولوجي.
— نحتاج إلى الحديث، يا بني — قال ألكسندر، ناظراً إليه بحنان.
— عن ماذا؟ — سأل ماثيو بفضول.
— الموضوع حساس — رد ألكسندر بتنهيدة خفيفة، يختار كلماته بعناية.