الفصل 171
رافق ماثيو سكارليت حتى موقف السيارات في الطابق السفلي. عندما وصلا إلى سيارتها، توقف ونظر إلى عينيها. للحظة، شعرت سكارليت أنه على وشك الكلام، لكنه رفع يده ومررها بلطف على خدها. كان اللمس ناعماً، لكنه مليء بالحنان والرغبة.
— سكارليت... — همس بطريقة رقيقة.
شعرت بجسدها يتفاعل. ثم جذبها إليه وقبلها. كان القبلة حاراً وشديداً، مما جعلها تفقد نفسها بين الرغبة والعقل. للحظة، شكت سكارليت فيما إذا كانت تريد الذهاب إلى الجامعة حقاً.
لكنها، بعد أن تنفست بعمق، ابتعدت.
— أنا... لا أستطيع التغيب — قا