الفصل 170
انحدر نظر ماثيو إلى يدها. كان هناك خاتم رقيق في إصبعها الأوسط، وسوار رفيع يتلألأ تحت أضواء المطعم، وأظافرها مطلية بلون وردي باهت.
غطى يدها بيده. أصابعه الكبيرة ابتلعت يدها تقريباً، فاختفت تماماً تحت يده.
تنهدت سكارليت. لم تكن تريد ذلك، لكن الذكرى جاءت بقوة: تلك الأصابع نفسها تنزلق على بشرتها في تلك الليلة على اليخت، حازمة، شديدة، لا تُنسى. تسارع قلبها، ومعها جاءت المشاعر التي تحاول كبتها: الشوق، الرغبة، الخوف.
— ماذا تنوي؟ — سألت بصوت خافت، تحاول إخفاء الارتجاف في كلماتها.
حدق فيها ما