الفصل 167
في تمام الساعة التاسعة، دخلت سكارليت غرفة الاجتماعات وهي تحمل ملفًا في يدها.
كان ماثيو جالسًا إلى الطاولة، ذراعاه متقاطعتان، ينتظر كل التفاصيل بانتباه شديد. نهض عندما دخلت، وهي حركة بسيطة لم تمر مرور الكرام على أحد في الغرفة. خصوصًا الرجال، الذين شعروا بالحرج لأنهم بقوا جالسين. تنحنح بعضهم، وتظاهر آخرون بالنظر في هواتفهم، وبعضهم عدّل ربطة عنقه.
— هل كل شيء جاهز؟ — سألت وهي تفتح الملف وتضع الوثائق المنظمة على الطاولة.
— نعم. — أجاب وهو يسحب كرسيًا بجانبه لها. — راجعت النقاط الرئيس