الفصل 168
كان فناء الجامعة أكثر ازدحاماً مما كانت سكارليت تتمناه. كان الطلاب يضحكون، وآخرون يركضون كي لا يتأخروا، ومجموعات منتشرة على المقاعد مع فناجين القهوة وكتب مفتوحة. سارت ببطء حتى وجدت مادي جالسة في ظل شجرة.
— أخيراً — ابتسمت مادي، لكنها عندما لاحظت تعبير صديقتها الجاد، عبست. — ما الأمر؟ يبدو وكأن العالم قد انهار على كتفيك.
تنفست سكارليت بعمق، رتبت حزام حقيبتها وجلست بجانبها. ارتجفت عيناها الخضراوات، وامتلأتا بالدموع.
— أنا... حامل، مادي.
اتسعت عينا صديقتها بدهشة، ورفعت يدها إلى فمها.
— م