الفصل 110
دخل ألكسندر من الباب الأمامي وكتفاه منخفضتان، شعر بالهزيمة. في غرفة المعيشة، رأى أمه تعانق أباه، ووجهها مخفي في كتف جيرالد.
— لقد رحلوا… — قال أليكس بصوت أجش. — أعتقد أنني… خسرتُ كل شيء.
رفعت أورورا وجهها، وعيناها دامعتان.
— أنا محطمة… أطفالي كانوا كل شيء بالنسبة لي. — عادت تختبئ في حضن زوجها، كأنها تبحث عن بعض العزاء.
حافظ جيرالد، بجدية، على يده الثابتة على ظهر زوجته قبل أن ينظر إلى ابنه.
— هل تركت العنوان؟
هز ألكسندر رأسه ببطء.
— لا… ربما… ستبلغنا لاحقاً.
عاد الصمت ليسيطر، لكنه لم ي