الفصل 109
كان إيقاعه يتسارع، وكل دفعة كانت تنتزع منها أكثر من مجرد المتعة، بل كانت تنتزع آخر الدفاعات التي بنتها خلال الأيام الماضية. لم تعد إيزادورا قادرة على التفكير في الجراح، ولم تعد تستطيع تذكر السبب الذي جعلها تبتعد… كانت فقط تشعر بألكسندر داخلها، قوياً، عميقاً، كأنه يُعلِم الأرض بملكيته.
— يا إلهي، أليكس… — شهقت، مشدودة ساقيها حوله بقوة أكبر.
ضغط جبهته على جبهتها، عيناه مثبتتان، كثيفتان، كأنه يريد الدخول إلى روحها.
— انظري إليّ، إيزا… أنا ملككِ. كنتُ دائماً كذلك.
أثرت تلك الكلمات فيها بع