كانت الصورة التي أرسلها ماتيو إلى أليساندرو تعرض بالفعل كعكة، لكنها لم تكن من النوع العصري الرائج في الوقت الحالي. بل بدت وكأنها تعود إلى أكثر من عشرين عامًا مضت. وتذكر أليساندرو بشكل غامض أنه تناول كعكة مشابهة لها في أحد أعياد ميلاده القديمة، لكن هذا النوع من الكعكات لم يعد موجودًا أو يُصنع في أي مكان الآن.
قال ماتيو بصوت هادئ:
— لا داعي للتخمين بعد الآن. في الأصل، كانت جدتي لأمي تصنع هذه الكعكة خصيصًا لتقديمها هدية لأمي. لكن أمي لم تتمكن من تناولها أبدًا، فقد توفيت جدتي بعد وقت قصير من تسليمه