كانت الأدلة التي كشفتها لوانا واحدة تلو الأخرى، وكأنها سلسلة من اللكمات الحديدية التي تلقتها وجه ميغيل، فأصابته بالعجز التام. ظل يحدق فيها بنظرة شريرة، وومض في عينيه الداكنتين شك عميق.
كيف تمكنت هذه الفتاة الصغيرة من التحقيق في كل شيء بهذه الوضوح والدقة؟! تذكر بوضوح أنه أنفق ثروة طائلة لرشوة مسؤول رفيع المستوى، لذا كان من المفترض أن تختفي تلك الأدلة ولا يعثر عليها أحد أبدًا!
وبما أن أفعاله قد أصبحت واضحة أمام الجميع، فلم يعد لديه أي تفسير يقدمه. إضافة إ