نظر أليساندرو إلى لوانا، فشعر وكأن قلبه الذي كان ينبض بقوة قد انقبض فجأة، مما سبب له ألمًا مفاجئًا بلا تفسير. ورغم أنها بدت جامدة الملامح وبعيدة، إلا أنه استطاع أن يلمح لمسة حزن خلف هذا البرود — حزنًا ينبعث ببطء من أعماق قلبها.
تقدم لوكا نحو لوانا، وأمسك بيدها، فارتعب من شدة برودتها. كانت يدا أمه باردتين جدًا، وكأنهما خاليتان تمامًا من الدفء. فأحاط يديها الصغيرتين بيديه، وفركهما برفق محاولًا أن ينقل إليها بعضًا من دفئه، ثم أشار بحركة خاطفة لماتيو وميا ليأتيان ويساعداه.
أخذ الثلاثة ينفخون بلطف ع